الصفحة 37 من 136

العقيدة والسير، ولم يغفرها التاريخ لهم."إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" [الجاثية:29] .

4.تصدر الضُّلال والمخلطين، الذين أضلهم الله على علم، ومن كانت بضاعته الثقافية مزجاة، أو استند إلى جاه معين، أو نفوذ مخصوص. ومن الطريف هنا ما أنشده بعض الفضلاء!

بالجاه تبلغ ما تريد وإن تُرد

رتب المعالي فليكن لك جاهُ

أو ما ترى الزينَ الدمشقي قد ولي

درسَ الحديث وليس يدري ما هو!

5.ضعف الجهاد الدعوي، القائم على البلاغ المبين، والنصيحة الصادقة، والسنة الثابتة، ومنهج الأسلاف والأئمة.

6.تقاعس النخب العلمية عن القيام بدورهم المؤكد، وميثاقهم المبرم، وخلوهم من سوح البلاء، والنصح والتحذير، قال تعالى:"لَوْلا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ" [المائدة:63] ، قال ابن عباس رضي الله عنهما: (ليس في القرآن أشد تعييرًا للعلماء من هذه الآية) .

7.اليد الإستعمارية الباطشة, والقائمة على دعم وتمكين الطرق البدعية كالشيعة والصوفية والباطنية والعلمانية على حساب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت