الصفحة 38 من 136

أهل السنة الأحرار، واتجاههم السلفي الرافض لكل صور الهيمنة الغربية, والمتطلع إلى استعادة إرث الإسلام، ولو على جماجمهم, أو تمزيق جلودهم. قال تعالى:"فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا" [آل عمران: 146] .

ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا

ولكن على أقدامنا تقطر الدِما

تأخرت أستبقي الحياة فلم أجد

لنفسي حياةً مثل أن أتقدما

المؤسف أن هذه الطرائق البدعية، تحالفت مع المحتل المستعمر لنيل مكاسب دنيوية، ولضرب قاعدة الإسلام السلفي العزيز فباءت نواياهم بالفشل، وانكشف ولاؤهم القذر ضد أهل السنة، ولم يعودوا مرشحين للسيطرة الإسلامية، أو الإنجاز الحضاري والتاريخي المتميز، إذ بانت خيانتهم، وتكسرت عمدانهم, وانضموا لمعسكر الكفر والضلال!!

قال تعالى:"وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ" [التوبة:51] ، وتطلعت الملايين المسلمة إلى هذا المد الإسلامي الجارف، الذى بان صدقه، ورسخت عقيدته، وصدق قوله بالفعال، فآزرته وناصرته على غيره من الاتجاهات والمسالك , ولله الحمد والمنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت