الصفحة 18 من 136

أما الأثر السيئ المتوقع للأخبار الموضوعة فما يلي:

أولًا: بناء التصورات والمعتقدات الفاسدة ,بسبب الاعتماد عليها، واعتقاد ثبوتها.

ثانيًا: إحداث المبتدعات التي تنافي الشريعة، وهي ضرب من الضلالات التي تكدر التدين، وتفسد السلوك وتضاعف الآثام، والله المستعان.

ثالثًا: المساواة بالسنة الصحيحة، والتي قد ينتج عنها الاهتمام الطاغي, والتمسك المتزايد.

رابعًا: تشويش العبادات، وتعكير صفوها بأفعال مغلوطة، وخصال منكورة.

خامسًا: توسيع دائرة الضلالة المقلصة للهداية، والجاذبة أصحابها إلى النار، قال صلى الله عليه وسلم: (إياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة) وفي رواية أخرى (وكل ضلالة في النار) .

سادسًا: مزاحمة الثروة السنية الثابتة، وأحيانًا تقليلها، وإضعاف شأنها ومكانتها.

سابعًا: حرمان الثواب والتوفيق الرباني، الذي هو نهاية الاتباع الصحيح والتسنن المحمود.

ثامنًا: الالتحاق بقافلة المبتدعة كالشيعة والصوفية، الذين تعجّ كتبهم وشعائرهم بالبدع والأباطيل، كما هو مشاهد ومحسوس.

تاسعًا: بروز زعماء البدع والضلالة حيث يتيح لهم مثل ذلك مزيدًا من الإفساد في العقائد والتعبدات, والذي قد يجر إلى إيصالهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت