أما الأثر السيئ المتوقع للأخبار الموضوعة فما يلي:
أولًا: بناء التصورات والمعتقدات الفاسدة ,بسبب الاعتماد عليها، واعتقاد ثبوتها.
ثانيًا: إحداث المبتدعات التي تنافي الشريعة، وهي ضرب من الضلالات التي تكدر التدين، وتفسد السلوك وتضاعف الآثام، والله المستعان.
ثالثًا: المساواة بالسنة الصحيحة، والتي قد ينتج عنها الاهتمام الطاغي, والتمسك المتزايد.
رابعًا: تشويش العبادات، وتعكير صفوها بأفعال مغلوطة، وخصال منكورة.
خامسًا: توسيع دائرة الضلالة المقلصة للهداية، والجاذبة أصحابها إلى النار، قال صلى الله عليه وسلم: (إياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة) وفي رواية أخرى (وكل ضلالة في النار) .
سادسًا: مزاحمة الثروة السنية الثابتة، وأحيانًا تقليلها، وإضعاف شأنها ومكانتها.
سابعًا: حرمان الثواب والتوفيق الرباني، الذي هو نهاية الاتباع الصحيح والتسنن المحمود.
ثامنًا: الالتحاق بقافلة المبتدعة كالشيعة والصوفية، الذين تعجّ كتبهم وشعائرهم بالبدع والأباطيل، كما هو مشاهد ومحسوس.
تاسعًا: بروز زعماء البدع والضلالة حيث يتيح لهم مثل ذلك مزيدًا من الإفساد في العقائد والتعبدات, والذي قد يجر إلى إيصالهم