أما مظان هذه الأحاديث الواهية والموضوعة في عصرنا فكالتالي:
أولًا: كتب المبتدعة من الرافضة والصوفية وأصحاب الطرائق المنحرفة.
ثانيًا: أحاديث الوعاظ والقصاص, الذين تسنموا منابر الإعلام والتوجيه، دون خبرة حديثية أو يقظة إيمانية، فتراهم يستدلون بكل ما هب ودب, دون تثبت ومراجعة.
ثالثًا: الجهلة من أهل الإسلام في تحركاتهم ,ومناشطهم المختلفة.
رابعًا: الكتبة في الشريعة والفكر الإسلامى، وما تحويه منشوراتهم من واهيات تدل على عدم العمق والقدرة والتخصص.
خامسًا: المتخصصون في علوم أخرى سوى الحديث، لا تخلو كتبهم ومقالاتهم من مزايدات تنبئ عن الضعف الحديثي والركود العلمي، الذي حقه البيان والإيضاح، والرجوع لأرباب الاختصاص.
ومن المحزن جدًا أنك قد ترى جماهير من المسلمين يتسننون ببعض الأحاديث الضعيفة، ويتغافلون عن الصحاح الثابتة، وقد قال ابن المبارك رحمه الله: (في الصحيح غنية عن الضعيف) وقد يزعم بعضهم جواز العمل بالحديث في فضائل الأعمال، فيجتهد دهره فيها، غير مهتم بسنن صحيحات، وفضائل ثابتات مع أن التحقيق عدم العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال كما هو اختيار جماعة من أهل الحديث.