يستدل بها أرباب التخصصات الأخرى، ويمكن أن نلخص أثرهم فيما يلي:
(1) تنقيح العلوم الأخرى، وتبيين أصول كل علم, وما حفل به من آثار ونصوص.
(2) نشر السنن, وإبراز مكانتها, وأثرها في الأمة.
(3) بيان ما اندثر من السنة، وإحياء فضائل اندثرت ومحاسن تغيبت.
(4) فضح أعداء الإسلام، وجهلة العلوم الذين يبثون مثل هذه الواهيات.
(5) بيان الأثرالسيء لتلك الموضوعات التي ربما اعتقد قوم صحتها، أو تسنن بها آخرون!
(6) تصحيح شعائر الناس، وتنقية عباداتهم من كل الشوائب والأغاليط.
(7) صد تيار البدع المنافية للشريعة، والتي تعتمد على شئ من هذه المناكير والواهيات.
إلى غير ذلك من الآثار التى تؤكد فضلهم على غيرهم، وأنهم قد آووا إلى ركن شديد، عزَّ به جانبهم، وشمَخ به دورهم، وتقلدوا به الزعامة الشرعية، والولاية العلمية.
وليُعلم أن معركة المحدثين مع الأحاديث المنكرة والموضوعة لم تنته بعد، ولا يزال ثمة أفاكون وكذبة، يضعون ويزورون، فوجب التصدي لهم، ولا يخلو زمان من قائم لله