8 -معاشرة أهل الباطل والظلم، الذين شقوا جلباب تدينهم، وعُرفوا، بالخوض في آيات الله, وعدم تعظيم العلماء.
9 -قال تعالى:"وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمْ النَّارُ" [هود:113] .
10 -التصدع من صدمات الحياة، والفشل أمام أول امتحان، كان من جرائه اهتزاز النفس، وضعف الشخصية، وهوان المبادئ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
11 -الهزيمة النفسية والفكرية, المكتسبة من الواقع المؤلم للأمة وتخلفها الحضاري والاندهاش بالتقدم الغربي، وما آل إليه من السيطرة العالمية، والتسلط الاقتصادي، والإرهاب العسكري.
كل ذلك من مسببات الهزيمة النفسية لدى أكثر شعوب الأمة، وربما تضاعف السوء إلى أن يحل بالعلماء الجهابذة والشيوخ البصراء, فيؤدي ذلك إلى شئ من النكوص والتقهقر. والله المستعان.
فإن لم يحصل الانسلاخ الفاقع، بدت ملامحه على الفتاوى والدروس والإصدارات، بدعوى الحكمة المحمودة، أو وعي المرحلة، أو غيبة الأمة وضعفها أمام المواجهة.
ومن العجيب هنا أن بعض المشيخة العلمية ينظر لهذا الوضع العلمي، بالأدلة والنصوص، ويكيفه شرعيًا وتاريخيًا!! لئلا يُتهم بما يخل منهجه، أو يقدح في ذاته أو علمه! فغير خافٍ ومستتر الرزايا