الصفحة 123 من 136

والانسلاخ من الآيات وخرق العلم يكون بما يلي:-

1 -نكران نعمة الله تعالى، واعتقاد أنه حصله بكده وتعبه"قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي" [القصص:78] .

2 -مناقضة العمل للعلم الموروث, والسير على غير هداه بسبب فساد النية أو ضعف الشخصية، أو رغبة دنيوية والله المستعان، قال تعالى:"كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ" [الصف:3] ،

3 -التأكل الدنيوي بالشريعة الربانية، والزج بها في مواضع منحطة، ومواطن مشينة.

4 -عدم صيانة التاج العلمي ابتداءً ,وتكديره بأهواء النفوس، ومنكرات الأفعال، قال تعالى:"مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا" [الجمعة:5] ،

5 -جهل حقيقة الرسالة العلمية، ومستلزماتها الضامنة من السقوط أو التعثر.

6 -الركون الدنيوي، الناتج عن الدهشة والاغترار، واسترضاء سادتها ووجهائها، قال تعالى:"وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى" [طه:131] .

7 -الانكفاء الذاتي، وعدم تعاطي العلوم وممارساتها في الحياة الإسلامية جدًا وبذلًا، وعملًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت