كل ذلك بفضائل (الدعوة الربانية) والحدث العجيب، الذي أورثه رسولنا صلى الله عليه وسلم، والذي لا يزال يذكرفي كل حدث، ويُصلى عليه عند أي إنجاز.
مات عليه الصلاة والسلام، ولكن لم تمت دعوته، وأخلاقه، وهمته العالية وجهاده المبين.
تذوب شخوص الناس في كل لحظة
وفي كل يوم أنت في القلب تكبرُ
أتسأل عن أعمارنا أنت عمرنا
وأنت لنا التاريخ، أنت المحررُ
وأنت أبو الثورات أنت وقودها
وأنت انبعاث الدين أنت التغيرُ
إذا فاخرت الأمم بعظمائها، فإننا نفاخر بأجل عظيم، وأكبر مُصلح ومنقذ عرفه التاريخ البشري .. أرسى معالم العدل، وبسط الإحسان، ومزق الظلم، ودحر الطغيان. فيالله كم من فضائل نشرها، وكم من محاسن بثها، وكم من رحمات خلفها؟!!.
قال تعالى:"وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ" [الأنبياء:107] ، وقال:"وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ" [القلم:4] . وقال تبارك وتعالى:
"لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ" [آل عمران:164] .