وقال عز وجل:"الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ" [الأحزاب:39] .
3 -مجافاة الدنيا وزهراتها، لتطهير القلب منها، والفوز في الآخرة, وما أعد الله فيها للدعاة الناصحين، والهداة الباذلين.
4 -التباعد عن أرباب السلطنة والولايات، والحذر من هداياهم وإغراءاتهم ,التي ربما قتلت جهدًا، أو أرهقت همة، وأضعفت بصرًا.
قال تعالى:"وَلاَ تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ" [هود:113] ، وقال على لسان سليمان عليه السلام"فَمَا آتَانِي اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ" [النحل:36] ،
5 -مطالعة سير الصادعين، عبر التاريخ والانتفاع بدلالاتها وعبرها.
6 -التهمم باستعادة مجد الإسلام الضائع، وكرامته المسلوبة.
7 -التفكر في الخيبة المصيرية، التي تنتج عن التقاعس والخنوع وإهدار واجبات الجهبذ العالم.
وكما قيل:
أأشقى به غرسًا وأجنيه ذلة ً
إذن فاتباع الجهل قد كان أحزما