الصفحة 112 من 136

ولو أن أهل العلم صانوه صانهم

لو عظموه في النفوس لعظما

ولكن أهانوه فهانوا ودنسوا

محياه بالأطماع حتى تجهما

والصدع بالحق له صور تتفاوت، والعلماء يتعاونون في فهمها وتطبيقها:

أولاها: قول الحق في القريب والبعيد كما قال تعالى:"وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى" [الأنعام:152] .

ثانيها: إنكار منكر عام في الحياة الاجتماعية عن طريق نصيحه أوموقف أو فتوى أو كتاب مؤلف.

ثالثها: كشف اللبس في القضايا المصيرية, التي هي محل تخبط الناسن وعدم إدراكهم.

رابعها: الإنكار على الظلمة والطغاة، الذين يستكبرون في الأرض بغير الحق.

خامسها: إيضاح الاختيار العلمي في مسائل بحثية، بكل ثقة وشجاعة, ولو خلاف إلف الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت