الصفحة 110 من 136

بسبب التفاوت العلمي والإيماني والسلوكي! لكن من المتعين، قيام فئة، أو فرد بهذا الغرض العظيم.

قال تعالى:"وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ" [آل عمرن:104] .

3.الرد العلمي لكشف الحق , وردع الباطل, الذي يستوجب إسراع البيان وعدم التأخير.

وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه, وذلك أضعف الإيمان) .

ومما يساعد على بلوغ هذه المنزلة، التي اختص بها رسل الله تعالى، وجماعات من العلماء ما يلي:

1 -الزاد الروحي، الذي يعلو به الإيمان ويُرسخ اليقين، بحيث تنبثق من محبة الحق، والدفاع عنه، والاستعداد للمقارعة بالعلم، وهذه هي الشجاعة الإيمانية.

2 -فقه رسالة العالم، وحق أمانة العلم وأنه تطبيق لحدود الله، ولا يجوز فيها البخس ولا المجاملة ولا الكتمان، قال تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ البَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ" [البقرة:159] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت