الصفحة 109 من 136

ثانيًا: تحقيق الميثاق الذي أوجبه الله تعالى على أهل العلم:"وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ" [آل عمران:187] .

ثالثًا: النصح الخالص للأمة، الذي يكفل لها رؤية الحقيقة، وإزاحة الباطل, وكل ما يشوش تصوراتهم.

رابعًا: تربية التلاميذ والأتباع على منهج الصدع والنصح الحقيقي.

خامسًا: السلامة من اللعن الإلهي الغليظ"إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللاَّعِنُونَ" [البقرة:159] .

سادسًا: إيقاف الظلمة وتحجيم المعتدين، وتعويق كثير من مشاريعهم, وأفكارهم الهدامة والله المستعان.

والصدع بالحق الرباني يتناول الجوانب التالية:-

1.عند انتهاك حرمات الله تعالى، وظهور المناكر فيجب الصدع البليغ، والإنكار المحقق.

2.استعلاء الظلمة، وبطش الطغاة، قال تعالى لموسى وهارون عليهما السلام تجاه فرعون"اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى" [طه:43 - 44] ، والصدع بالحق من المشاق العلمية التبليغية، التي ربما قصَّر فيها كثيرون، وتهانوا بها خشية البطش والأذى, أو إيثارًًا للدنيا على الآخرة، أو سوء فهم للمنهج الدعوي الحق، والمقصد أنه ليس كل عالم يستطيعه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت