الصفحة 35 من 36

إخواني الكرام وبعد أن عرفنا حكم سبّ الصحابة رضوان الله عليهم الذين صحبوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلمهم ورباهم بنفسه على منهج الحق وزكى نفوسهم، وشهد لهم القرآن الكريم بالجنة والمغفرة والرضوان عند الله تعالى فقد قال عنهم جلّ وعلا: {وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ} ، وقال عنهم: {أُوْلَئِكَ المُؤْمِنُونَ حَقًْا} ، وقال عنهم: {وكُلًا وعدَ الله الحُسْنَى} .

وغيرها من الآيات الكثيرة، فيجب علينا الدفاع عنهم، ورد الاتهامات التي تنسب لهم، من قبل عدو الله - سبحانه وتعالى - وعدو رسوله - صلى الله عليه وسلم - وعدو الإسلام والمسلمين عبدالله بن سبأ اليهودي وأتباعه الشيعة المارقين الذين نشروا العقائد الضالة ووضعوا الروايات الكاذبة زورًا وبهتانًا على الصحابة الكرام وأئمة الاسلام، وغيرهم من الفرق الضالة المنحرفة، الذين كذبوا وافتروا على أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عداوة منهم للإسلام والمسلمين، لأن الصحابة الكرام هم شهود القرآن والنبوة والسنّة، فالطعن في هؤلاء الشهود هو في الحقيقة طعن في القرآن والإسلام والسنة النبوية المطهرة.

عافانا الله من هذه الفتن والضلالات والانحرافات.

إن المستفيد من التطاول على السلف الصالح هم أعداء الإسلام من ملاحدة وزنادقة, لأن من شأن التطاول أن يفت في عضد الأمة ويقطع جذورها وصلتها بذلك السلف الذي شاد لها التاريخ الحافل بالأمجاد.

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل وهو حسبنا ونعم الوكيل

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت