جاء في كتاب روضة الكافي للكليني (ص 202) قوله: عن حنان عن أبيه، عن أبي جعفر، قال: ارتد الناس بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا ثلاثة: منهم المقداد، وسلمان، وأبو ذر، كما جاء في تفسير الصافي، والذي هو من أشهر وأجل تفاسير الشيعة وأكثرها اعتبارًا عندهم.
قال الرضوي الرافضي: (إن مما لا يختلف فيه اثنان ممن هم على وجه الأرض أن الثلاثة الذين هم في طليعة الصحابة - يعني أبا بكر، وعمر، وعثمان- كانوا عبدة أوثان) [1]
وقال عن أبي بكر - رضي الله عنه: كان [2] يصلي خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصنم معلق في عنقه يسجد له.
وقالوا عن عمر - رضي الله عنه: (إن كفره مساو لكفر إبليس إن لم يكن أشد [3] ، وقال نعمة الله الجزائري الرافضي:(كان عثمان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ممن أظهر الإسلام وأبطن النفاق) .
ومثل هذه الألفاظ التي هم أحق بها وأهلها دارجة على ألسنتهم، ولا تخلو من مثلها ونظائرها الكثير في مصنفهاتهم، فقد اعتادوا الكذب في الأخبار وتلفيق الروايات في سب الصحابة الأبرار، والقدح في عدالتهم وقذفهم بالموبقات، ورميهم بالمكفرات، ولا سيما الخلفاء الراشدون أبو بكر وعمر وعثمان، فقد جعلوهم عبدة أوثان وأهل كفر ونفاق.
(1) كذبوا على الشيعة لمحمد الرضوي ص (223) .
(2) الأنوار النعمانية للجزائري (1/ 53) .
(3) تفسير العياشي (2/ 223 - 224) .