الوجه الثاني والعشرون: أن الله كما حكم على الكفار بالظلم فقد بين أنهم سفهاء, ومن علامة سفههم أنهم يكفرون بالله, ثم يدعون أحقيتهم بالولاية الدينية، وينسون الحظ الأعلى, وهو الرغبة في الجنة , ويطلبون لأنفسهم الحظ الأدنى, وهو دخول الأماكن المقدسة؛ ألا يعلمون أن الأماكن المقدسة لا تقدس أحدا.
بعد أن منّ الله علينا بإكمال هذا البحث؛ وقفنا على الحقائق التالية: ـ