1 ـ أن الله سبحانه وتعالى حرم الحرم قبل أن يخلق السموات والأرض، وهو الذي شرع لعباده وأوليائه المؤمنين أن يعظموا الحرم، ويمنعوا الكفار والمشركين أن يدخلوه.
2 ـ أن الله جل ثناؤه , وتقدست أسماؤه أمر الخليل وابنه إسماعيل عليهما السلام أن يبنيا البيت الحرام؛ ليكون مثابة للناس وأمنا.
3 ـ أن الذي بلغ البشرية الأمر الإلهي بتحريم الحرم هو الخليل - صلى الله عليه وسلم -، وهو النبي الذي يعظمه جميع أتباع الأنبياء.
4 ـ أن المراد بالمسجد الحرام هو الحرم كله، فعلى هذا يكون الأمر بالتطهير , ومنع المشركين يعم الحرم كله, ولا يخص مسجد الكعبة.
5 ـ أن الحرم يختص بأحكام يخالف فيها غيره من البلاد الإسلامية.
6 ـ أن الذي ينازع في تحريم الحرم، ويطالب بأن يكون الحرم حمىً مباحا لكل وافد؛ إنما يطالب بخلاف ما شرع الله، ويعارض هدي الأنبياء، ويشاق الله ورُسُلَه.
7 ـ أن الشرائع الثلاث: اليهودية , والنصرانية , والإسلام كلها جاءت بمنع غير المسلم من الاقتراب من الأماكن المقدسة أو الدخول فيها، كما نصت على أن الكفر وصف يُحل بصاحبه النجاسة، ويوجب على