5 ـ من جدار المسجد الحرام إلى أعلام طريق اليمن القديم (17) سبعة عشر كيلا.
6 ـ من جدار المسجد الحرام إلى أعلام الحديبية (الشُّمَيسي) على طريق جدة القديم ... (20) عشرون كيلا.
ثانيا من خلال الطرق الحديثة:
1 ـ من جدار المسجد الحرام إلى أعلام طريق جدة الذي يخترق حنك الغراب (أو ما يسمى أظلم الغربي) (22) اثنان وعشرون كيلا.
2 ـ من جدار المسجد الحرام إلى أعلام طريق الليث اليمن الجديد (17) سبعة عشر كيلا.
3 ـ من جدار المسجد الحرام إلى أعلام طريق الطائف الهدا الجديد المار قرب قرن العابدية (15,5) خمسة عشر كيلا ونصف الكيل [1] .
وقبل الحديث عن طهارة المسجد الحرام، وما المراد به يحسن أن نسوق تعريف الطهارة لغة وشرعا، فالطهارة في اللغة: النظافة حسية أو معنوية.
وشرعا: صفة حكمية توجب أن تصحح لموصوفها صحة الصلاة به أو فيه أو معه. وعرفت أيضا بأنها: صفة حكمية توجب من قامت به رفع حدث أو إزالة خبث في الماء نية واستباحة كل مفتقر إلى طهر في البدلية. [2]
وهي كما ترى صفة حكمية توجب أن تصحح لموصوفها صحة الصلاة به أو فيه؛ ولما شرع الله سبحانه وتعالى لعباده أن يتخذوا مكانا لعبادته يطوفون حوله، ويعتكفون فيه، ويصلون إليه، ومن لوازم العبادة الطهارة في البقعة والثياب، قال تعالى: {يا بني آدم خذوا زينتكم} [3] . وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - أن مواضع العبادة لا تصلح لشيء من القاذورات والنجاسات؛ وإنما هي لذكر الله والصلاة، كما روى ذلك أنس بن مالك
(1) مجلة العرب عدد رجب وشعبان سنة 1416 هـ، ص 27 - 28.
(2) التعاريف 1/ 486.
(3) سورة الأعراف الآية 31.