8 -أن مكة أفضل البلاد وأحبها إلى الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمكة: (ما أطيبك من بلدة، وأحبك إلي، ولولا أن قومك أخرجوني ما سكنت غيرك) . [1]
9 -أن مكة والمدينة النبوية هما مأرز الإيمان في آخر الزمان فمنها انطلق، وإليهما يعود فعن بن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، وهو يأرز بين المسجدين، كما تأرز الحية إلى جحرها) [2]
10 -أن مكة حرمها الله، فلا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، فعن بن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (حرم الله مكة فلم تحل لأحد قبلي، ولا لأحد بعدي؛ أحلت لي ساعة من نهار، لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرف. فقال العباس رضي الله عنه: إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا. فقال: إلا الإذخر) . [3]
11 -أن مما خص الله به الحرم أنه يجبى إليه ثمرات كل شيء قال تعالى: أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا
(1) رواه الحاكم في المستدرك وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ح 1787، 1/ 661، ورواه ابن حبان في صحيحه، ح 3709، 9/ 23، والضياء في المختارة، ح 217، 10/ 210
(2) صحيح مسلم، ح 146، 1/ 128، وانظر صحيح البخاري، ح 1777، 2/ 663.
(3) صحيح البخاري واللفظ له، ح 1284، 1/ 452، وصحيح مسلم، ح 1355، 2/ 988.