أليم. [1] وأورد ابن كثير قول ابن مسعود - رضي الله عنه: (لو أن رجلا أراد فيه بإلحاد بظلم وهو بعدن أبين لأذاقه الله من العذاب الأليم) وقال: هذا الإسناد صحيح على شرط البخاري [2]
7 -تعظيم الحسنات ومضاعفتها فيه، فكما عظّم الباري سبحانه وتعالى أثم من ألحد فيه، فقد عظّم وضاعف أجر من عمل صالحا فيه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام) . [3] ففي هذا الحديث بين النبي - صلى الله عليه وسلم - مضاعفة أجر الصلاة لمن صلى فيه، ولم يبين عدد التضعيف؛ بينما ورد من حديث عبد الله بن الزبير عند ابن حبان أن الصلاة فيه تعدل مائة صلاة في المسجد النبوي، فعن عبد الله بن الزبير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في ذاك المسجد أفضل من مائة صلاة في هذا، يعني في مسجد المدينة) . [4]
(1) سورة الحج الآية 25.
(2) تفسير القرآن العظيم 3/ 216. وعزاه السيوطي في الدر المنثور إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن راهويه، وأحمد، وعبد بن حميد، والبزار، وأبو يعلى، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني، والحاكم وصححه، وابن مردويه، الدر المنثور 6/ 23.
(3) صحيح البخاري، ح 1133، 1/ 398، وصحيح مسلم، ح 1394، 2/ 1012.
(4) صحيح ابن حبان، ح 1620، 4/ 499.