ولكن أكثرهم لا يعلمون [1] ، وهذه الثمرات المتتابعة على هذا الحرم الآمن هي منّة من الله تعالى، واستجابة لدعوة الخليل عليه السلام حين دعا ربه قائلا: {رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر} [2] ، وقال الله سبحانه وتعالى مخبرا عن إبراهيم الخليل عليه السلام أنه توسل إلى ربه فقال: {ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون} [3] . فكان الواقع المشاهد في هذا الحرم وفرة الرزق، وتعدد الثمرات وتنوعها.
(1) سورة القصص الآية 57.
(2) سورة البقرة الآية 126.
(3) سورة إبراهيم الآية 37.