وجل: {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل} ولم يبن المسجد حول الكعبة إلا بعد ذلك بدهر طويل) [1] .
وتناول الشيخ الدكتور إبراهيم الصبيحي هذه المسألة بالدراسة والتحليل في كتابه: المسائل المشكلة من مناسك الحج والعمرة فقال بعد أن أورد كلام أهل العلم في هذه المسألة-: (هذه نصوص أهل العلم، والمسألة خلافية كما ترى، إلا أن الظاهر أن المراد به عموم الحرم؛ لأن اسم المسجد الحرام إذا أطلق في القرآن فالظاهر أنه يراد به العموم كما سبق نقل ذلك عن العلامة ابن القيم ـ رحمه الله ـ وأن أصرح الآيات في ذلك قول الله تعالى:
1 ـ {واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين} . [2]
(1) المحلى 7/ 147 - 149.وانظر فتح الباري 3/ 64 وعمدة القارئ 7/ 254، هداية السالك 2/ 922، والمغني 9/ 286 - 287.
(2) سورة البقرة الآية 191.