الصفحة 29 من 42

2 -إن أدلة تفضيل الفقر على الغنى معظمها ضعيفة والصحيح منها غير صريح في الدلالة على تلك الدعوى.

3 -الذي رجحه المحققون من علماء السلف والخلف، كسعيد بن المسيب والثوري وابن حجر وابن الجوزي والقرطبي المفسر وابن قتيبة؛ بل والمحققون من أهل التصوف كالإمام أحمد وابن عطاء الله السكندري وأبو علي الدقاق ومطرف بن عبد الله -أن الغني الشاكر أفضل من الفقير الصابر، وإن كان في كل خير.

4 -الأنبياء وجماهير الصحابة وغالب السلف كانوا أصحاب أموال وغنى بخلاف ما يعتقده كثير من الناس من أنهم كانوا فقراء معدمين.

5 -الفقر والغنى مثل السقم والعافية، فمن ابتلاه الله تعالى بالسقم فصبر كان كمن ابتلى بالفقر فصبر.

6 -هناك تعارض بين الفقر وبين تحقيق المهمة الأولى التي من أجلها خلق الإنسان وهي عبادة الله، فبدون المال تتعطل كثير من حدود الله عز وجل وفرائضه، كالزكاة والحج والجهاد في سبيل الله.

7 -هناك تعارض بين الفقر وبين تحقيق المهمة الثانية التي من أجلها خلق الإنسان وهي مسئولية تعمير الأرض؛ إذ إنه بدون المال والكسب تخرب الدنيا.

8 -إن الفقر في ذاته ليس بمذموم إن كان قدرا من أقدار الله عز وجل، أما أن يرضاه الإنسان لنفسه ويسعى إليه ويضيع ماله ويرى أن ذلك أفضل له فهذا شيء لا يرضاه عقل ولا دين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت