معصومون من الإقرار على الذنوب كبارها وصغارها، وهم بما أخبر الله به عنهم من التوبة يرفع درجاتهم، ويعظم حسناتهم، فإن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين [1] .
جاء عن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه» [2] . الحديث.
وعن ابن عمر - رضي الله عنهما- قال: إنا كنا نعدُّ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المجلس الواحد يقول: «رب اغفر لي وتب عليَّ إنك أنت التواب الغفور» مائة مرة [3] .
وعنه - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة» [4] .
(1) الفتاوى لابن تيمية: (15/ 51) .
(2) أخرجه مسلم في صحيحه (1/ 351) رقم (484) .
(3) صحيح، أخرجه أحمد في المسند (2/ 21) ، والبخاري في الأدب المفرد (ص 162، رقم 618) ، وأبوداود في السنن (2/ 178 رقم 1516) ، والترمذي في السنن (5/ 461 رقم 3434) . وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد (230 - 231 رقم 481) .
(4) أخرجه مسلم في صحيحه (4/ 2075) رقم (2702) .