إسناده صحيح، رجاله ثقات. الحسن بن عمرو وفضيل بن عمرو هما الفقيميان وهما أخوان.
تنبيه: وقع عند ابن أبن شيبة =سلميان+ بدل سفيان وهو تصحيف.
وعن عامر الشعبي _رحمه الله تعالى_, قال:
=لا يؤذن للصلاة حتى يدخل وقتها+.
أخرجه أبو نعيم [1] عن محمد بن سالم, عن عامر به.
ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن أبي شيبة [2] .
إسناده ضعيف جدًا. محمد بن سالم هو أبو سهل صاحب الشعبي ضعفوه.
وعن الحسن البصري _رحمه الله تعالى_ أنه سمع مؤذنًا أذن بليل, فقال:
=علوج تباري الديوك. وهل كان الأذان على عهد رسول الله"إلا بعد ما يطلع الفجر؟ +."
ولقد أذن بلال, فأمره النبي"فصعد فنادى: إن العبد قد نام, فوجد بلال وجدًا شديدًا+."
أخرجه الإمام القاسم بن ثابت السرقسطي في كتابه =غريب الحديث+ بقوله: =حدثنا محمد بن علي, ثنا سعيد بن منصور, ثنا أبو معاوية, أنبأ أبو سفيان السعدي, عن الحسن به [3] .
إسناده مستقيم, رجاله ثقات غير أبي سفيان السعدي وهو طريف بن شهاب ضعفه أهل العلم حتى لقد قال ابن عبد البر: قد أجمعوا على أنه ضعيف الحديث+ اهـ [4] .
لكن قال أبو أحمد بن عدي _رحمه الله تعالى_: =ولأبي سفيان هذا غير ما أمليت, وقد روى عنه الثقات, وإنما أنكروا عليه في متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيره, وأما أسانيده فهي مستقيمة [5] .
وعن محمد بن الحسن _رحمه الله تعالى_ قال:
=أخبرنا سعيد بن أبي عروبة, عن قتادة, عن الحسن البصري, أن منادي رسول الله"لم يكن يؤذن لصلاة الصبح حتى يطلع الفجر [6] ."
إسناده صحيح إلا أنه مرسل.
وقال ابن حزم _رحمه الله تعالى_:
(1) الصلاة لأبي نعيم (ص 173) رقم 224.
(2) المصنف (1/ 214) .
(3) عزاه إليه الزيلعي في نصب الراية (1/ 286) .
(4) انظر تهذيب التهذيب (5/ 12) .
(5) الكامل لابن عدي (4/ 1438) .
(6) الحجة على أهل المدينة (1/ 75) .