فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 81

=أما هذا فقد خالف سنة أصحاب رسول الله"لو كان نائمًا كان خيرًا له، فإذا طلع الفجر أذن+."

أخرجه ابن أبي شيبة [1] والطحاوي [2] وابن حزم [3] .

من طريق شريك، عن علي بن علي، عن إبراهيم، قال: شيعنا علقمة إلى مكة، فخرج بليل، فسمع مؤذنًا... الخ.

إسناده صحيح. شريك هو ابن عبد الله القاضي النخعي حسن الحديث قاله الذهبي [4] ، وعلي بن علي هو ابن نجاد الرفاعي اليشكري ثقة، وإبراهيم هو ابن يزيد النخعي.

وتابع عليًّا عليه مُحِلّ بن محرز الضبي الكوفي عند ابن عبد البر [5] وقال: مُحِلٌّ ليس بالقوي.

قلت: هو ثقة. قال أحمد: كان ثقة، وقال ابن معين: ثقة لا بأس به [6] +.

وعن أبي الأحوص عوف بن مالك بن نضلة الجشمي أنه قال لمؤذنه:

=لا تؤذن حتى يطلع الفجر+.

أخرجه أبو نعيم [7] :

=حدثنا حفص أبو عمرو، عن أبي الزعراء، عن أبي الأحوص به.

إسناده صحيح، رجاله ثقات. حفص هو ابن غياث أبو عمرو الكوفي القاضي، وأبو الزعراء هو عمرو بن عمرو الجشمي.

وعن إبراهيم بن يزيد النخعي× أنه قال:

=كانوا إذا أذن المؤذن بليل أتوه، فقالوا: اتق الله وأعد أذانك، أخرجه عبد الرزاق [8] عن يحيى بن العلاء، عن عمه شعيب بن خالد، عن زبيد اليامي، عن إبراهيم النخعي به.

إسناده ضعيف جدًا، يحيى بن العلاء هو البجلي الرازي، رمي بوضع الحديث.

وعنه أيضًا،أنه كان يكره أن يؤذن قبل الفجر+.

أخرجه ابن أبي شيبة [9] وابن حزم [10] .

من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن الحسن بن عمرو، عن فضيل بن عمرو، عن إبراهيم به.

(1) المصنف (1/214) .

(2) معاني الآثار (1/141) .

(3) المحلى (3/161) .

(4) انظر تذكرة الحفاظ (1/232) .

(5) التمهيد (10/60) .

(6) انظر تهذيب الكمال (27/292) .

(7) الصلاة لأبي نعيم (ص 172) رقم 222.

(8) مصنف عبد الرزاق (1/491) رقم 1889.

(9) المصنف (1/214) .

(10) المحلى (3/161) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت