قلت: وهو كما قال ذكره ابن حبان في الثقات [1] ، وقال: يخطئ.
وقيل لأبي حاتم الرازي: =فحديث ابن أبي محذورة؟ قال ابن أبي محذورة شيخ [2] .
وقال الحافظ في التقريب والخزرجى في الخلاصة: صدوق يخطئ والحديث احتج به ابن دقيق العيد [3] .
وأخرج عبدالرزاق [4] ، ومن طريقه الدارقطني [5] , عن معمر، عن أيوب، قال: =أذن بلال مرة بليل, فقال له النبي":"
=أخرج فناد: إن العبد قد نام"فخرج وهو يقول: ليت بلالًا ثكلته أُمُّهُ وابْتَلَّ من نضح دمٍ جبينهُ، ثم نادى: إن العبد نام+."
هذا وقد تابع حمادًا على وصله سعيد بن زربي _وكان ضعيفًا_ عن أيوب. قاله الحافظ الدار قطني [6] .
ومن شواهده: حديث أنس بن مالك ÷، قال: =أذن بلال مرة، فأمره النبي"أن يعيد فرقى بلال وهو يقول: ليت بلالًا ثكلته أمه، وابتل من نضح دم جبينه، يرددها حتى صعد، ثم قال: إن العبد نام مرتين، ثم أذن حين أضاءالفجر+."
أخرجه الدارقطني [7] والبزار [8] وابن عساكر [9] .
من طريق محمد بن القاسم الأسدي، ثنا الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن أنس به.
قال الدار قطني: محمد بن القاسم الأسدي ضعيف جدًا.
وقال الهيثمي: رواه البزار وفيه محمد بن القاسم ضعفه أحمد وأبو داود ووثقه ابن معين [10] .
وقال الحافظ في التقريب: كذبوه.
وقال يحيى بن معين: ثقة، قد كتبت عنه، وقال أبو زرعة: شيخ [11] .
وقال العجلي: كان شيخا صدوقا عثمانيًا [12] .
(1) الثقات لابن حبان (6/ 7) .
(2) العلل لابن أبي حاتم (1/ 114) .
(3) انظر نصب الراية للزيلعي (1/ 288) .
(4) المصنف (1/ 491) رقم 1888.
(5) سنن الدارقطني (1/ 244) رقم 50.
(6) سنن الدار قطني (1/ 244) رقم 48.
(7) سنن الدارقطني (1/ 245) رقم 55.
(8) كشف الأستار (1/ 184) رقم 364.
(9) تاريخ دمشق (10/ 467) .
(10) مجمع الزوائد (2/ 5) .
(11) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 65) رقم 295
(12) ثقات العجلي (2/ 250) رقم 1636