تبنى المساجد في أماكن طاهرة من الدنس والنجس، والحرام والإثم، فلا يكون البناء على أرض مغصوبة، ولا في حكم المغصوبة كما توجد بعض الأراضي التي تكثر عليها الخصومات، فيتبرع أحد أطراف النزاع بها مسجدًا ليسكت الغرماء، أو تؤخذ الأرض حرجًا على وجه الحياء من صاحبها (1) ، وقال الشيخ أحمد بن حسن بن سودان المعلِّم (2) : بناء المسجد على الأرض المغصوبة حرام لا يجوز أبدًا (3) ، قال الشيخ الدكتور عبد الله الحديثي: لا يجوز بناء مسجد على ارض دون موافقة وإذن صاحبها لأنها تكون في هذه الحالة مغصوبة ولا يجوز الصلاة في الأرض المغصوبة وبيوت الله تعالى يجب أن تبنى على أطيب شيء وعلى أهل المنطقة السعي للحصول على أرض وبناء مسجد فيها (4) ، وقال الشيخ أحمد النعسان: ونصَّ الفقهاء على أنه يشترط في بناء المسجد أن لا يقام في أرض مغصوبة (5) ، وقال الشيخ عبد الله الركبان: بناء المساجد والمساكن وسواها له أنظمه لابد من مراعاتها ولا ينبغي أن يبنى مسجد أو بيت إلا بعد أخذ التصريح من الجهات المختصة وإذا بني من غير تصريح فللجهات الرسمية هدمه لأن الأمور موضوع لها أنظمة وقواعد لكن مثل هذا الأمر يستحسن أن تستأذن الجهات المختصة وأن يطلب منها أن تقر هذا الأمر إذا كان لا يخالف ولا يؤدي إلى خلل في التخطيط فمادام أن المسجد بني وقد صلي فيه وإذا أقرته الجهات المختصة يعتبر ذلك تصريحا لا حقا لأن التصريح قد يكون سابقا أو لاحقا والأصل أن تكون التصريحات سابقة لكن مع مثل هذه الحالة الأولى أن يطلب من الجهات المختصة أن تأذن به لكن إذا أصرت على هدمه فلها هدمه لأنه يعتبر في حكم المغصوب (6)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 -موقع إمام المسجد http://www.alimam.ws/ref/2032
2 -يمني الجنسية ومن طلاب الشيخ ابن باز وابن جبرين والألباني والشنقيطي رحمهم الله
3 -موقع الشيخ http://mualm.com/details.php?ID=175
4 -مجلة الرائد
5 -موقع الشيخ