الصفحة 20 من 28

وهنا نتذكر مدى التراجع لجمهرة العلماء في فتنة خلق القرآن، وضخامة النصر والقبول الذي حصده الإمام أحمد بفضل ثباته، وحفظ الله له، لما أدرك عاقبة الزلل وتبديل المنهج الحق.

رغم ما لقيه من بلاء وشدة وقمع ولكنه قال كلمته المشهوره، وقد ذكرها الإمام ابن مفلح في الآداب الشرعية (لو ُوضع الصدق على جرح لبرئ) .

وقال: (أعز دين الله يعزك الله) .

فحضور الداعية في مشكلات الناس جليلها ودقيقها مهم له وللدعوة، لأنه نوع من النصح والبلاغ، ورسالة بالحضور، والاهتمام، وشكل من اليقظة والإِصلاح، وقد قال تعالى: (لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ) (آل عمران: 187)

وقال تعالى: (لَوْلا يَنْهَاهُمْ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمْ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمْ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) . (المائدة: 63)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت