عطس ثانيًا شمته وإن عطس رابعًا دعا له بالعافية.
ويجب الاستئذان على كل من يريد الدخول عليه من أقارب وأجانب قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَانِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا} [النور: 27] ، وعن أبي موسى «الاستئذان ثلاث فإن أذن لك، وإلا فارجع» متفق عليه.
وعن كلدة بن حنبل رضي الله عنه قال:"أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخلت عليه ولم أسلم فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ارجع فقل السلام عليكم أأدخل!» رواه أبو داود وقال الترمذي: حديث حسن."
ولا بأس أن يصف نفسه بما يعرف به إذا لم يعرفه المخاطب بغيره، وإن كان فيه صورة تبجيل له بأن يكني نفسه أو يقول: أنا المفتي فلان، أو القاضي فلان، أو الشيخ فلان، أو ما شابه ذلك من ألفاظ التواضع.
لما ورد في صحيحي البخاري ومسلم عن أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها، واسمها فاخته على المشهور، وقيل فاطمة وقيل هند، قالت:"أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يغتسل وفاطمة تستره فقال: من هذه قلت أنا أم هانئ."
وعن أبي ذر قال:"خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي وحده فجعلت أمشي في ظل القمر فالتفت فرآني فقال: من هذا، فقلت: أبو ذر"متفق عليه [1] .
(1) إتحاف المسلمين بما تيسر من أحكام الدين للشيخ عبد العزيز بن محمد السلمان (1/ 491 - 498) .