يلتقيان، أيهما يبدأ بالسلام؟ قال: «أولاهما بالله تعالى» .
قال الترمذي: هذا حديث حسن.
على من تكرر لقاؤه على قرب بأن دخل ثم خرج ثم دخل في الحال، أو حال بينهما شجرة ونحوها.
1/ عن أبي هريرة رضي الله عنه في حديث المسيء صلاته أنه جاء فصلى، ثم جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسلم عليه فرد عليه السلام، فقال: «ارجع فصل، فإنك لم تصل» فرجع فصلى، ثم جاء فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى فعل ذلك ثلاث مرات متفق عليه [1] .
2/ وعنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا لقي أحدكم أخاه، فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة، أو جدار أو حجر، ثم لقيه فليسلم عليه» رواه أبو داود [2] .
قال الله تعالى: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً} [النور: 61] [3] .
(1) البخاري (2/ 229، 230) ومسلم (397) وفي الحديث مشروعية السلام على من في المسجد.
(2) أبو داود (5200) وإسناده صحيح.
(3) قال سعيد بن جبير، والحسن البصري، وقتادة والزهري: فليسلم بعضكم على بعض وأخرج البخاري في"الأدب المفرد" (1095) من طريق ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرًا يقول: إذا دخلت على أهلك فسلم عليهم تحية من عند الله مباركة طيبة: وإسناده صحيح.