فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 51

1 -إذا لقيت أخاك فبادره بالسلام فإن أولى الناس بالله من بدأ الناس بالسلام [1] .

2 -أن تسلم على من عرفت ومن لم تعرف من المسلمين فقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - إن ذلك من خير الأعمال، كما روى ذلك البخاري ومسلم وغيرهما.

وعد النبي - صلى الله عليه وسلم - من علامات الساعة أن يسلم الرجل على الرجل ولا يسلم عليه إلا للمعرفة [2] .

وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يذهب إلى السوق لا للبيع ولا للشراء وإنما ليسلم على الناس رواه مالك في الموطأ بسند صحيح.

3 -إذا سلم عليك أخوك المسلم فرد عليه التحية بمثلها أو بأحسن منها وليكن ذلك ببشاشة وانطلاق وجه وبجواب يسمعه وقد عد النبي - صلى الله عليه وسلم - «ابتسامتك في وجه أخيك صدقة» [3] وقال - صلى الله عليه وسلم - «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا» [4] وقال - صلى الله عليه وسلم: «لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق» [5] .

(1) كما في الحديث الذي رواه أبو داود والترمذي وحسنه.

(2) رواه الإمام أحمد والطبراني والحاكم.

(3) رواه البخاري في الأدب المفرد والترمذي وابن حبان في صحيحه وهو حديث ضعيف.

(4) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.

(5) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت