فاضطروه [1] إلى أضيقه» رواه مسلم [2] .
2/ وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم» متفق عليه [3] .
3/ وعن أسامة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود فسلم عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - متفق عليه [4] .
وفارق جلساءه أو جليسه
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإذا أراد أن يقوم فليسلم؛ فليست الأولى بأحق من الآخرة» رواه أبو داود، والترمذي [5] وقال: حديث حسن.
قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ
(1) فاضطروه أي: ألجئوه بالتضييق عليه إلى أضيقه.
(2) مسلم (2167) وأخرجه الترمذي (2701) وأبو داود (5205) .
(3) البخاري (11/ 36) ومسلم (2163) وأخرجه أبو داود (5207) والترمذي (3296) .
(4) البخاري (11/ 32) ومسلم (1798) وأخرجه الترمذي (2703) .
(5) أبو داود (5208) والترمذي (2707) وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (986) وسنده حسن، وصححه ابن حبان (1931) و (1932) .