حَتَّى تَسْتَانِسُوا [1] وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا [النور: 27] وقال تعالى: {وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ [2] فَلْيَسْتَاذِنُوا كَمَا اسْتَاذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [النور: 59] .
1/ وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك [3] وإلا فارجع» متفق عليه [4] .
2/ وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنما جعل الاستئذان من أجل البصر» متفق عليه [5] .
3/ وعن ربعي بن حراش قال: حدثنا رجل من بني عامر استأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في بيت فقال: «أألج؟ [6] » فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لخادمه: «اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان فقل له: قل: السلام عليكم أأدخل؟ فسمعه الرجل فقال: السلام عليكم أأدخل؟ فأذن له النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخل. رواه أبو داود بإسناد [7] صحيح» .
4/ عن كلدة بن الحنبل رضي الله عنه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخلت
(1) حتى تستأنسوا أي: تستأذنوا.
(2) الحلم"بضم الحاء واللام"أي: أوان الاحتلام.
(3) فإن أذن لك، أي: فادخل.
(4) البخاري (11/ 23) ومسلم (2153) وأخرجه أبو داود (5180) والترمذي (2691) .
(5) البخاري (11/ 20، 21) ومسلم (2156) وأخرجه الترمذي (2710) والنسائي (8/ 60، 61) .
(6) أألج"بهمزتين"أي: أأدخل؟
(7) أبو داود (5177) وإسناده صحيح كما قال النووي رحمه الله.