فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 51

سلم عليه، قال الطفيل: فجئت عبد الله بن عمر يومًا فاستتبعني إلى السوق، فقلت له: ما تصنع بالسوق؟ وأنت لا تقف على البيع، ولا تسأل عن السلع، ولا تسوم بها، ولا تجلس في مجالس السوق؟ وأقول: اجلس بنا ههنا نتحدث، فقال: يا أبا بطن وكان الطفيل ذا بطن إنما نغدو من أجل السلام، فنسلم على من لقيناه، رواه مالك في الموطأ [1] بإسناد صحيح.

يستحب أن يقول المبتدئ بالسلام: «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته» فيأتي بضمير الجمع، وإن كان المسلم عليه واحدًا، ويقول المجيب:"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته"فيأتي بواو العطف في قوله: وعليكم.

1/ عن عمران بن الحصين رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «السلام عليكم» فرد عليه ثم جلس فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «عشر» ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد عليه فجلس، فقال: «عشرون» ثم جاء آخر، فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه فجلس، فقال: «ثلاثون» رواه أبو داود والترمذي [2] وقال: حديث حسن.

(1) الموطأ (2/ 961، 962) وإسناده صحيح كما قال المؤلف رحمه الله.

(2) أبو داود (5195) والترمذي (2690) وإسناده قوي كما قال الحافظ في الفتح (11/ 5) وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (986) من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت