فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 51

من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق» رواه مسلم [1] .

9/ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قبل النبي، - صلى الله عليه وسلم - الحسن بن علي، رضي الله عنهما، فقال: الأقرع بن حابس: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدًا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من لا يرحم لا يرحم؟!» متفق عليه [2] [3] .

السلام مسنون لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَانِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا} [النور: 27] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» رواه مسلم.

ويخير بين تعريفه وتنكيره في سلام الحي، لأن النصوص صحت بالأمرين، وقال ابن البنا: سلام التحية منكر وسلام الوداع معرف.

وابتداؤه من جماعة سنة كفاية، والأفضل السلام على جميعهم لحديث «أفشوا السلام بينكم» وأما المواضع التي يكره فيها السلام فقد نظمها الغزي بقوله:

(1) مسلم (2626) .

(2) البخاري (10/ 359، 360) ومسلم (2318) قال ابن بطال: في الحديث الحض على استعمال الرحمة لجميع الخلق، في الإطعام والسقي والتخفيف من الحمل وترك التعدي بالضرب، فيدخل فيه المؤمن والكافر والبهائم، ويدخل في الرحمة التعاهد.

(3) رياض الصالحين للنووي بتحقيق شعيب الأرنؤوط (ص 373 - 385) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت