المصافحة في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، رواه البخاري [1] .
2/ وعن أنس رضي الله عنه قال: لما جاء أهل اليمن قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «قد جاءكم أهل اليمن، وهم أول من جاء بالمصافحة» رواه أبو داود بإسناد صحيح [2] .
3/ وعن البراء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا» رواه أبو داود [3] .
4/ وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه، أينحني له؟ قال:"لا"قال: أفيلتزمه ويقبله؟ قال:"لا"قال: فيأخذ بيده ويصافحه؟ قال:"نعم"رواه الترمذي [4] وقال: حديث حسن.
5/ وعن صفوان بن عسال رضي الله عنه قال: قال يهودي لصاحبه، اذهب بنا إلى هذا النبي، فأتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألاه عن تسع آيات بينات فذكر الحديث إلى قوله: فقبلا يده ورجله، وقالا: نشهد أنك نبي، رواه الترمذي [5] وغيره بأسانيد صحيحة.
6/ وعن ابن عمر، رضي الله عنهما قصة قال فيها: فدنونا من النبي - صلى الله عليه وسلم - فقبلنا يده، رواه أبو داود [6] .
7/ وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي فأتاه فقرع الباب، فقام إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - يجر ثوبه فاعتنقه وقبله رواه الترمذي [7] ، وقال: حديث حسن.
8/ وعن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تحقرن
(1) البخاري (11/ 46) وأخرجه الترمذي (2730) .
(2) أبو داود (5213) وأخرجه أحمد (3/ 212) والبخاري في"الأدب المفرد" (967) وإسناده صحيح، وقوله"وهم أول من جاء بالمصافحة"هو من قول أنس مدرج فيه كما هو مصرح به في رواية أحمد (3/ 251) .
(3) أبو داود (5212) وأخرجه الترمذي (2728) وأحمد (4/ 289، 293، 303 وله شاهد من حديث أنس عند أحمد(3/ 142) يتقوى به فالحديث حسن.
(4) الترمذي (2729) وأخرجه ابن ماجه (3702) وأحمد (3/ 198) وفي سنده حنظلة بن عبد الله السدوسي وهو ضعيف، لكن تابعه شعيب بن الحبحاب، وكثير بن عبد الله، والمهلب بن أبي صفرة عند الضياء في"المنتقى من مسموعاته بمرو (23/ 1، 87، 2) وابن شاهين في"رباعياته" (72/ 2) فالحديث حسن كما قال الترمذي رحمه الله."
(5) الترمذي (2734) وأخرجه ابن ماجه (3705) قال الحافظ في"تخريج أحاديث الكشاف"ورواه الحاكم وأحمد وإسحاق وأبو يعلى والطبراني كلهم من رواية عبد الله بن سلمة عن صفوان وعبد الله بن سلمة كبر، فساء حفظه، فالسند ضعيف.
(6) أبو داود (5223) وأخرجه ابن ماجه (3704) وفي سنده يزيد بن أبي زياد الهاشمي، وهو ضعيف، لكن في الباب أحاديث أخرى يدل مجموعها على ثبوت ذلك عنه - صلى الله عليه وسلم - فيؤخذ منها جواز تقبيل يد العالم التقي، على ألا يتخذ ذلك عادة.
(7) الترمذي (2733) وفي سنده ضعيفان، وتدليس ابن إسحاق.