مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله» وعنه أيضًا: «إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله على كل حال وليقل أخوه أو صاحبه يرحمك الله ويقول هو يهديكم الله ويصلح بالكم» رواه أبو داود.
وعن أنس رضي الله عنه قال:"عطس رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فشمت أحدهما، ولم يشمت الآخر فقال الذي لم يشمته عطس فلان فشمته وعطست فلم تشمتني فقال: هذا حمد الله وإنك لم تحمد الله"متفق عليه.
وإذا تثاءب كظم ندبًا ما استطاع، فإن غلبه التثاؤب غطى فمه بكمه أو غيره كيده لما ورد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه فإن الشيطان يدخل» رواه مسلم.
وإذا عطس خمر وجهه لئلا يتأذى به غيره وخفض صوته، لحديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «أنه كان إذا عطس غطى وجهه بثوبه ويده» حديث صحيح.
قال في شرح منظومة الآداب: قال ابن هبيرة: إذا عطس الإنسان استدل بذلك من نفسه على صحة بدنه، وجودة هضمه واستقامة قوته، فينبغي له أن يحمد الله، ولذلك أمره - صلى الله عليه وسلم - بذلك.
وفي البخاري:"إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب"لأن العطاس يدل على خفة بدن الإنسان ونشاطه، والتثاؤب غالبًا لثقل البدن وامتلائه وارتخائه، فيميل إلى الكسل فأضافه إلى الشيطان، لأنه يرضيه أو من تسببه إلى دعائه إلى الشهوات، فإن