قولي: وغير المزيد إنْ كان على أزيد من ثلاثة أحرف لم يجز التعجب منه:
مثاله: دحرج 0
وقولي: فإن [1] كان غير متصرف لم يجز التعجب منه [2] :
إنما لم يجز التعجب من الفعل غير المتصرف؛ لأنه لا يتعجب منه حتى يبنى منه أفعل، وبناء أفعل منه تصرف فيه، فلم يجز لذلك التعجب منه 0
وقولي: فإن كان من باب كان لم يجز التعجب منه [3] :
إنما لم يجز ذلك لأن كان وأخواتها بمنزلة ما كان من الأفعال متعديا إلى مفعول واحد، نحو: ضرب زيد عمرًا، والفعل الذي يتعدى إلى واحد إذا تعجب منه نقلته بالهمزة فصار فاعله مفعولا، وأدخلت على مفعوله الذي كان له قبل النقل اللام، فتقول: ما أضرب زيدا لعمرو فكان يلزم على هذا أن [4] لو تعجبت من كان أن تقول: ما أكون زيد القائم، فتدخل اللام على الخبر، ودخول اللام على الخبر غير سائغ 0
وقولي: و [5] إن كان من باب ظننت لم يجز التعجب منه إلاّ بشرط أن يقتصر فيه على الفاعل [6] ، فتقول: ما أظن زيدا [7] :
[إنما لم يجز التعجب منه إلاّ بشرط الاقتصار على الفاعل] [8] لأن الفعل المتعدي لا يجوز أن يتعجب منه حتى يبنى على فعُل بضم العين، وسبب ذلك أن فعل من أفعال الغرائز
ـ 94 ـ
(1) في س: وإن
(2) هذه الفقرة غير موجودة في المقرب المطبوع 0
(3) منه زيادة من س والمقرب 0
(4) أن غير موجودة في س 0
(5) الواو زيادة من س 0
(6) في س: إلاّ بشرط الاقتصار على الفاعل 0
(7) فتقول: ما أظن زيدا: غير موجودة في س 0
(8) ما بين العاضدتين ساقط من س 0