فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 300

قولي: وغير المزيد إنْ كان على أزيد من ثلاثة أحرف لم يجز التعجب منه:

مثاله: دحرج 0

وقولي: فإن [1] كان غير متصرف لم يجز التعجب منه [2] :

إنما لم يجز التعجب من الفعل غير المتصرف؛ لأنه لا يتعجب منه حتى يبنى منه أفعل، وبناء أفعل منه تصرف فيه، فلم يجز لذلك التعجب منه 0

وقولي: فإن كان من باب كان لم يجز التعجب منه [3] :

إنما لم يجز ذلك لأن كان وأخواتها بمنزلة ما كان من الأفعال متعديا إلى مفعول واحد، نحو: ضرب زيد عمرًا، والفعل الذي يتعدى إلى واحد إذا تعجب منه نقلته بالهمزة فصار فاعله مفعولا، وأدخلت على مفعوله الذي كان له قبل النقل اللام، فتقول: ما أضرب زيدا لعمرو فكان يلزم على هذا أن [4] لو تعجبت من كان أن تقول: ما أكون زيد القائم، فتدخل اللام على الخبر، ودخول اللام على الخبر غير سائغ 0

وقولي: و [5] إن كان من باب ظننت لم يجز التعجب منه إلاّ بشرط أن يقتصر فيه على الفاعل [6] ، فتقول: ما أظن زيدا [7] :

[إنما لم يجز التعجب منه إلاّ بشرط الاقتصار على الفاعل] [8] لأن الفعل المتعدي لا يجوز أن يتعجب منه حتى يبنى على فعُل بضم العين، وسبب ذلك أن فعل من أفعال الغرائز

ـ 94 ـ

(1) في س: وإن

(2) هذه الفقرة غير موجودة في المقرب المطبوع 0

(3) منه زيادة من س والمقرب 0

(4) أن غير موجودة في س 0

(5) الواو زيادة من س 0

(6) في س: إلاّ بشرط الاقتصار على الفاعل 0

(7) فتقول: ما أظن زيدا: غير موجودة في س 0

(8) ما بين العاضدتين ساقط من س 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت