ـ 74 ـ
وقولي: [وتقول] [1] في جمع الذي: الذين في جميع الأحوال 00 إلى آخره [2] :
الذين في جميع الأحوال أفصح اللغات، وبها نزل القرآن، ومن استعمال الذين
بالواو في الرفع قوله [3] :
20 -هم الذون صبحوا صباحا يوم [النُّخيل] [4] غارة ملحاحا 0 (الرجز)
ومن استعمال اللائين بالواو في الرفع، وبالياء في النصب والخفض قوله [5] :
21 -هم اللاؤن فكّوا الغل عني بمرو الشاهجان وهم جناحي 0 (الوافر)
[وقول الآخر] [6] :
22 -ألما تعجبي وتري بطيطا ... من اللائين في الحقب الخوالي 0 (الوافر)
وإن شئت حذفت النون تخفيفا في جميع ذلك، حكى الكسائي [7] [رحمه الله] [8] : هم اللاؤ فعلوا كذا، ومن استعمال اللائين بالياء في جميع الأحوال، وإن شئت حذفت النون ما حكاه
(1) ما بين اللعاضدتين زيادة من س والمقرب 0
(2) تمام الفقرة: ومنهم من يقول: الذون رفعا، والذين نصبا وجرا، وبنو هذيل يقولون: اللائين في جميع الأحوال، ومنهم من
يقول: اللأون رفعا، واللائين نصبا وخفضا، وإن شئت حذفت النون في جميع ذلك 0 المقرب 1/ 57
(3) لرجل جاهلي من بني عُقيل، اسمه أبو حرب الأعلم، كذا قاله أبو زيد، وابن الأعرابي، وقيل قاله رؤبة، وقال الصاغاني
قالته ليلى الأخيلية، وذكر الزمخشري في كتابه الأمكنة والمياه والجبال أنه للطماح، وفيه: نحن الذين صبحوا إصباحا 0000 وفي خزانة الأدب: نحن اللذون صبحوا الصباحا 0000، والنخيل بالتصغير عين ماء قرب المدينة، وموضع من نواحي الشام 0 شرح شواهد المغني، ص 832، الخزانة 6/ 23، همع الهوامع 1/ 208، كلمة قوله غير موجودة في س 0
(4) ما بين العاضدتين زيادة من س 0
(5) قال ابن الشجري: قال الهذلي وأورد البيت، وأنشده ابن خالويه عن الفراء ولم ينسبه، ولعله مالك بن خالد الخناعي
الهذلي، ومرو الشاهجان: أشهر مدن خراسان وقصبتها، معجم البلدان 5/ 112، والشاهد في: شرح الجمل
1/ 173، شفاء العليل، ص 224، إعراب ثلاثين سورة، ص 30، الهمع 1/ 287، الأمالي الشجرية 2/ 308
(6) ما بين العاضدتين زيادة من س 0 والبيت للكميت، ولم أجده في شعره ولا في هاشمياته، والبطيط: العجب والكذب 0
الخزانة 6/ 81، العضديات، ص 164، مقاييس اللغة واللسان وتاج العروس مادة (بطط) 0
(7) هو أبو الحسن علي بن حمزة المعروف بالكسائي، أحد القراء السبعة، كان إماما في النحو واللغة والقراءات، وكان يؤدب
الأمين بن هارون الرشيد 0 وفيات الأعيان 3/ 295
(8) ما بين العاضدتين زيادة من س 0