اسم [1] 0
ـ الشروط التي تجيز حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه إذا كانت الصفة اسمًا،
واعتبار ما عدا ذلك من ضرورات الشعر [2] 0
ـ عدم جواز الفصل بين الصفة والموصوف بأجنبي إلاّ أن يكون الفاصل جملة
اعتراض، واعتبار ما عدا ذلك من ضرورات الشعر [3] 0
ـ جعل الواو العاطفة للجمع بين الشيئين من غير ترتيب ولا مهلة، ورد ادعاء
الكوفيين الذين يقولون إنها للترتيب، والمضي في التأويل لتسويغ رأي أستاذه [4] 0
ـ اعتبار تكرار الضمير في باب الصفة المشبهة باسم الفاعل في مثل قولنا:
مررت بالرجل الحسنِ وجهِه، من الوجوه الضعيفة [5] 0
ـ اعتبار الجمع بين الألف واللام والإضافة في باب الصفة المشبهة باسم الفاعل
من الوجوه الضعيفة [6] 0
ومما لم يتابع رأي أستاذه فيه، فجاء برأي مخالف:
ـ زاد البغداديون في حروف العطف ليس، ووافقهم الشلوبين على ذلك، وقد ردّه
ابن عصفور [7] 0
ـ جعل الشلوبين قول امرئ القيس [8] :
فلو أنّ ما أسعى لأدنى معيشة كفاني ولم أطلب قليلٌ من المال (الطويل)
من باب الإعمال (الاشتغال) ، وقال ابن عصفور: إنه ليس من باب الإعمال [9] 0
ـ 17 ـ
(1) م 0 ن، 1/ 219
(2) شرح الجمل 1/ 219 - 220
(3) م 0 ن، 1/ 220 - 221
(4) م 0 ن، 1/ 227
(5) م 0 ن، 1/ 571
(6) م 0 ن 0 ص 0 ن 0
(7) م 0 ن، 1/ 225
(8) 8 انظر: شرح ديوان امرئ القيس ـ أبو جعفر النحاس، ص 64
(9) م 0 ن، 1/ 623