أكرمك، ولقصور المشبه عن المشبه به يجوز في الاسم الواقع بعد أداة الاستفهام وما ولا النافيتين أن يرتفع على الابتداء، ولا يجوز ذلك في الاسم الواقع بعد أداة الشرط 0
وقولي: إلاّ أنّ أدوات الشرط وأدوات الاستفهام 00 إلى آخره [1] :
مثال وقوع الفعل والاسم بعدهما: هل قام زيد؟ ومتى يخرج زيد يخرج عمرو [2]
[فيقدم الفعل] [3] ولا يجوز أن تقول: هل زيد قام؟ ومتى زيد يخرج يخرج عمرو [4] / [12 ب] إلاّ في ضرورة، إلاّ الهمزة من أدوات الاستفهام فإنه قد يجوز ذلك في الكلام، فتقول: أقام زيد؟ وأن شئت قلت: أزيد قام؟ وكذلك إنْ من أدوات الشرط إذا كان الفعل الذي بعدها ماضيًا [5] فإنه قد يجوز ذلك فيها في الكلام، فتقول: إنْ قام زيد قام عمرو، وإن شئت قلت: إن زيد قام قام عمرو، وقال تعالى: [وإن أحد من المشركين استجارك] [6] وإنما جاز ذلك فيهما لأن الهمزة أم أدوات الاستفهام و إنْ أم أدوات الشرط، وإنما لم يجز في إنْ إلاّ إذا كان الفعل ماضيًا، لأن الفعل الماضي لا يظهر [لها] [7] فيه عمل، فيسهل لذلك الفصل بينها وبينه في اللفظ، وإذا كان الفعل مضارعًا ظهر عملها فلم يسغ الفصل بينهما [8] [و] [9] لو قلت: إنْ زيد يقم قام عمرو، لم [10] يجز إلاّ في ضرورة 0
ـ 117 ـ
(1) تمام الفقرة: إذا وقع بعدها الفعل والاسم قُدِّم الاسم على الفعل، فلا تكون المسألة من الاشتغال، ولا يجوز تقديم الاسم على
الفعل إلاّ في ضرورة شعر ما عدا الهمزة، وإذا كان الفعل الذي بعدها ماضيا فإنه يجوز تقديم الاسم بعدها على الفعل في
الكلام، وإن كان الاختيار تقديم الفعل 0 المقرب 1/ 91
(2) في س: ومتى يقم زيد قام عمرو 0
(3) ما بين العاضدتين زيادة من س 0
(4) في س: ومتى زيد يقم قام عمرو 0
(5) كتبت بعد ما ماض والتصويب من س 0
(6) التوبة 6
(7) ما بين العاضدتين زيادة من س 0
(8) كتبت بينها وما أثبتناه من س 0
(9) ما بين العاضدتين زيادة من س 0
(10) في س ولم يجز 0