وروى مسلم عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عامل أهل خيبر بما يخرج منها من ثمر أو زرع.
وعن عروة بن الزبير أن رجلا ً من الأنصار خاصم الزبير في شراج مسايل الماء، من الحرّة يسقي بها النخل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (اسق يا زبير، فأمره بالمعروف، ثم أرسل إلى جارك) ، فقال الأنصاري: أن كان ابن عمتك، فتلون وجه النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال: (واحبس حتى يصل الماء إلى الجذور واستوعب له حقه) .