غيره. ولا أنتم عابدون ربي وحده لا شريك له، بل تعبدون معه غيره. ولا أنا عابدٌ ما عبدتم مستقبلًا، بل أنا عابدٌ الله وحده حالًا ومستقبلًا. ولا أنتم عابدون مستقبلًا ربي وحده لا شريك له. لكم دينكم الذي أنتم عليه من الشرك، وهو الدين الباطل. ولي ديني الإسلام الحق، فلا أتركه أبدًا حتى ألقى الله - عز وجل -.
بعض الدروس من الآيات:
1 -وجوب البراءة من الشرك وأهله، وهذا من شروط لا إله إلا الله، فمن لم يتبرأ من الشرك وأهله فليس بمؤمن، بل هو كافرٌ الكفر الأكبر.
2 -يسن القراءة بـ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في:
-ركعتي الطواف، لثبوت ذلك عنه - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر - رضي الله عنه - من رواية مسلم.
-ركعتي الفجر، لثبوت ذلك عنه - صلى الله عليه وسلم - من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، رواه مسلم.
-الركعتين بعد المغرب؛ لمجيء ذلك عنه - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر - رضي الله عنه -، رواه أحمد (صحيح) .
-قال - صلى الله عليه وسلم: (إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ حَتَّى تَخْتِمَهَا ... فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنْ الشِّرْكِ) رواه أحمد وأبو داود والترمذي (صحيح) .
3 - {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} تعدل ربع القرآن، كما في حديث ابن عباس - رضي الله عنه -، رواه الترمذي (حسن) .