الصفحة 70 من 88

قبول توبته ورفع منزلته.

وإنَ من كان في فمه لسان، وحركه لطلب البيان، ليليق أن يسأل ويرغب الجواب، ويميل إلى الحق

ويطلب الصواب, فلا تفتح فاك كأنك في العجب، أو تتهمهم أني على الكذب، فو الله لو راجعت

مجمع البيان في صفحته 89 من جزءه (1) ، أو طالعت تفسير البرهان في صفحته 87 من جزءه (1)

ستجد أني على الحق فيما أقول ولولم يكن هذا التوسل بأهل الكساء، لما كان آدم مغفورا له من

رب السماء، ولا كان له أن يفوز بالجنة النعيم، ولأدخل في نار الجحيم، وبم أن الله قبل توبته، من

أجل توسله إلى الله بالأئمة من أهل بيت نبيه، فلا لصائح أن يصيح، أو لأحد في سفك دماء

المسلمين أن يبيح، وهذا الأمر لا ينبغي عليك أن يخفى، لوكنت فعلا من أمة مصطفى، وعليك أن

تفهم من هذا البيان، أن التوسل بالأئمة والأولياء له برهان، وإن عمركم قد توسل بالعباس، واحلف

بالله خالق الناس، فلا تكن من المجادلين، لكن على شريطة المعرفة أن منقذ الأعمال، هو الله ذو

الجلال, وأن دافع الأضرار, هو مكور الليل والنهار، وأن لا حول لهم في كل الأحوال، ولا قوة لهم

في ذلك المجال، إلا بالله العلي، ومن توسل بالإمام علي

والسلام عليكم ورحمة الله

الأب

الجواب (12)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت