الأحاديث، ومن ترك مسح العنق فوضوؤه صحيح باتفاق العلماء. والله أعلم. اهـ. [1]
6 -ترك المضمضة والاستنشاق في الغسل.
من الناس من يغتسل غسل جنابة أو غسل جمعة ولا يتمضمض ولا يسنتشق ويقول أنا متوضئ لأنني نويت الوضوء ويصلي! وهذا خطأ لأن المضمضة والاستنشاق من واجبات الوضوء وبدونهما يكون الوضوء ناقص وغير صحيح.
والصحيح هو أن ينوي الوضوء ويقوم بالمضمضة والاستنشاق.
7 -ترك المسح على الخف والجورب المخرق.
من الناس من يعتقد عدم جواز المسح على الجورب أو الخف التي يكون فيه ثقوب أو شقوق، وهذا غير صحيح بل الصحيح هو المسح عليهما، وهذا الذي عليه السلف الصالح.
قال الإمام سفيان الثوري: امسح عليها ما تعلقت به رجلك، وهل كانت خفاف المهاجرين والأنصار إلا مخرقة مشققة، مرقعة. [2]
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ويجوز المسح على اللفائف في أحد الوجهين، حكاه ابن تميم وغيره، وعلى الخف المخرق ما دام اسمه باقيًا، والمشي فيه ممكن، وهو قديم الشافعي، واختيار أبي البركات وغيره من العلماء. [3]
1 -قراءة القرآن أو التسابيح وما شابه ذلك قبل الأذان.
لا ينبغي قراءة القرآن الكريم ولا شي من التسبيح أو التهليل وغيره قبل الأذان من قبل المؤذن كما يفعله البعض، وهو من البدع لأنه لم يرد عن
(1) مجموع الفتاوى (21/ 122) .
(2) مصنف عبد الرزاق (1/ 194) برقم (753) .
(3) الاختيارات العلمية (4/ 390) ، نقلا عن كتاب السنن والمبتدعات (ص 52) .