فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 411

النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يفعله أحد من صحابته الكرام، ولا أحد من السلف الصالح رضوان الله عليهم.

والصحيح هو أن يتلفظ بألفاظ الأذان فقط ولا يزيد عليه، كما كان بلال، وابن أم مكتوم وغيرهم من المؤذنين رضي الله عنهم في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤذنون بدون زيادة لا قبل ولا بعد الأذان.

2 -الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في السماعة بعد الأذان

نسمع بعض المؤذنين بعد أن ينتهوا من الأذان يصلون على النبي - صلى الله عليه وسلم - في السماعة وهذا خلاف ما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلاف ما علمه - صلى الله عليه وسلم - لبلال - رضي الله عنه -، وبلال ومن معه من المؤذنين في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن بعدهم لم يفعلوا ذلك، كما أسلفنا، بل النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للسامعين عند انتهاء الأذان ثم صلوا علي، فالصلاة والسلام عليه - صلى الله عليه وسلم - بعد الانتهاء من الأذان للسامعين ويكون في أنفسهم دون الجهر بصوت عالٍ، ودليل ذلك حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث قال:"إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرًا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له شفاعتي". [1]

فالخطاب للجميع وليس فقط للمؤذن.

3 -مسح العينين عند الأذان.

(1) رواه مسلم في كتاب الصلاة برقم (847) . والحديث عن عبد الله بن عمرو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت