الفصل السادس
منابذة أهل البدع والتحذير منهم
من المسلمين من يقدم الرأي في الدين المبني على الهوى، والعاطفة، والمتشابه من الكتاب والسنة، ثم إذا وجدوا من يحاجهم من أهل الحديث أتباع السلف الصالح بالمحكم من الكتاب والسنة وبفهم سلف الأمة دافعوا عن رأيهم بشبه يضنونها أدلة، وهي أو هي من خيوط العنكبوت لأنها لا تقوم على علم صحيح مستقىً من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - بفهم السلف الصالح.
قال سبحانه وتعالى: هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء