حياة، ونحو ذلك، كما يقوله المعتزلة، والمتفلسفة، ومن اتبعهم، وقد قال عبدالرحمن بن مهدي: هما صنفان، فاحذروهما: الجهمية، والرافضة. فهذان الصنفان شرار أهل البدع، ومنهم دخلت القرامطة الباطنية كالنصيرية، والإسماعيلية، ومنهم اتصلت الاتحادية، فإنهم من جنس الطائفة الفرعونية"."
و"الرافضة"في هذه الأزمان مع الرفض جهمية قدرية، فإنهم ضموا إلى الرفض مذهب المعتزلة، ثم قد يخرجون إلى مذهب الإسماعيلية، ونحوهم من أهل الزندقة، والاتحاد. والله ورسوله أعلم". [1] "
وقال شيخ الإسلام في موضع آخر: فجميع الأدلة الدالة من الكتاب والسنة والإجماع على قبح البدع وكراهتها تحريما أو تنزيها تندرج هذه المشابهات فيها فيجتمع فيها أنها بدعة محدثه ومشابهة للكافرين وكل واحد من الوصفين يوجب النهي إذ المشابهة منهي عنها في الجملة ولو كانت في السلف، والبدعة منهي عنها في الجملة ولو لم يفعلها الكفار، فإذا اجتمع الوصفان صارا علتين مستقلتين في القبح والنهي. [2]
فاتباع النبي $ فيه العزة، والنصرة لهذه الأمة ورفعتها، وفي مخالفة أمره $ الذل، والصغار، والهزيمة.
تعريف السلفية: هي المسلك والطريق على ما كان عليه السلف الصالح الذين هم صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأئمة الهدى من أهل القرون الثلاثة الأولى، فهي نسبة إلى السلف الصالح، فمن سار وسلك منهاج السلف واتبع الكتاب والسنة، ودعا إليهما وعمل بمقتضاهما فيكون بذلك من أهل السنة والجماعة.
(1) موقف أهل السنة والجماعة من البدع والمبتدعة.
(2) اقتضاء الصراط المستقيم (1/ 181) .