قال الذهبي في كتابه سير إعلام النبلاء (21/ 6) : السلفي: بفتحتين، وهو من كان على مذهب السلف.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: فلهذا فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقًا، فإن كان موافقًا له باطنًا وظاهرًا؛ فهو بمنزلة المؤمن الذي هو على الحق باطنًا وظاهرًا.
وإن كان موافقًا له في الظاهر فقط دون الباطن؛ فهم بمنزلة المنافق، فتُقبَل منه علانيته، وتُوكَل سريرته إلى الله، فإنا لم نؤمر أن ننقب عن قلوب الناس، ولا نشق بطونهم. [1]
وأجابت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء على سؤال حول معنى السلفية:"س: ما هي السلفية وما رأيكم فيها؟"
ج: السلفية نسبة إلى السلف والسلف هم صحابة رسول الله $ وأئمة الهدى من أهل القرون الثلاثة الأولى {} الذين شهد لهم رسول الله @ بالخير في قوله: {خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجئ أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته} . رواه الإمام أحمد في مسنده والبخاري ومسلم. والسلفيون جمع سلفي نسبة إلى السلف [2] ، وقد تقدم معناه وهم الذين ساروا على منهاج السلف من اتباع الكتاب والسنة والدعوة إليهما والعمل بهما فكانوا بذلك أهل السنة والجماعة.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم". [3] "
(1) مجموع الفنتاوى لابن تيمية (4/ 149) .
(2) نجد من يدعي السلفية وعنده الهدي الظاهر ولكن يخالف السلف سواء كان في الأخلاق، أو الأفعال، أو الأقوال للأسف الشديد، والسلف منه بريء، وهو بذلك يعطي صورة مشوهة للسلف الصالح.
(3) اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبدالله بن قعود، عبدالله بن غديان، عبدالرزاق عفيفي، عبدالعزيز بن باز الفتوى. رقم {1361} {1/ 165} .