فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 411

قال الشوكاني: قوله:"مرافقتك"فيه دليل على أن من الناس من يكون مع الأنبياء في الجنة، وفيه أيضا جواز سؤال الرتب الرفيعة التي تكبر عن السائل، قوله: أعني على نفسك بكثرة السجود فيه أن السجود من التي يكون بسببها ارتفاع الدرجات عند الله إلى حد لا يناله إلا المقربون، وبه أيضا استدل من قال إن السجود أفضل من القيام. [1]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فالمصاحبة، والمصاهرة، والمؤاخاة، لا تجوز إلا مع أهل طاعة الله تعالى على مراد الله، ويدل على ذلك الحديث الذي في السنن: لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي، وفيها المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل. [2]

وعن قتادة عن أنس: أن رجلا من أهل البادية أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله متى الساعة قائمة؟ قال: (ويلك وما أعددت لها) ؟.

قال: ما أعددت لها، إلا أني أحب الله ورسوله.

(1) نيل الأوطار (3/ 92) .

(2) مجموع الفتاوى (15/ 327) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت